العمل عن بعدُ يعزيز الاستقرار الأسري لدى 83% من موظفي حكومة عجمان

العمل عن بعدُ يعزيز الاستقرار الأسري لدى 83% من موظفي حكومة عجمان

 

أعد مركز عجمان للإحصاء والتنافسية دراسة حول" العمل عن بُعد " ، وأن أحد محاورها هو التعرف على تأثير العمل عن بعد بما يتعلق بالجوانب الأسرية والصحية للموظفين. حيث طورت حكومة عجمان السياسات والإرشادات للعمل عن بعد وذلك للحفاظ على سلامة الموظفين ضمن إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) وبرنامج التعقيم الوطني مع ضمان استمرارية تأدية الاعمال وتقديم كافة الخدمات المطلوبة منها في ظل الظروف الطارئة والاستفادة الأمثل من القدرات التكنولوجية المتوفرة في الإمارة.
وقد شارك في الدراسة عدد 783 موظف وموظفة من الجهات الحكومية في إمارة عجمان، والتي تم تنفيذها إلكترونياً عن طريق نظام الدراسات الذكي الخاص بالمركز خلال شهر مايو الماضي. حيث أفاد 83 % من إجمالي المشاركين، أن العمل عن بُعد لم يسبب أية مشاكل اجتماعية، وذلك أن آليات العمل عن بعد قد وفرت لهم التواجد مع أسرهم و تلبية احتياجاتهم، كما أفاد 78% من إجمالي الموظفين الذين شملتهم الدراسة بأن العمل عن بُعد لم يشكل عبئاً على موارد الأسرة بل ساعد وجود الزوجين معاً على تعزيز الاستقرار الأسري.
أتاح العمل «عن بُعد» المزيد من الوقت للأسرة وأفرادها للجلوس معاً والتفاعل مع كافة الأنشطة الحياتية اليومية بشكل متقارب مما انعكس على العلاقات الأسرية واستقرارها بين الزوج والزوجة والعائلة ككل. ولا شك أن التغير في الممارسات اليومية وأنماط الحياة نتيجة لمتطلبات التعايش مع الظروف الحالية استدعت وجود الأب والأم لمباشرة هذه الرعاية وخصوصاً الإشراف على الأبناء الذين يتابعون دراستهم عن بعد في المنزل وتهيئة البيئة المناسبة لهم، وهو ما وفره العمل عن بعد بوجود الزوجيين العامليين بالقرب من أطفالهم.
كما أيد 88% من الموظفين المشاركين في الدراسة أن العمل عن بعد قد وفر المرونة للموظف للموائمة بين متطلبات العمل واحتياجات الأسرة وخصوصاً الأطفال، وكان ربع المشاركين تقريباً لديهم أطفال في بيوتهم بحاجة إلى الرعاية من قبل الوالدين، وأن تقريباً نصف الآباء أو الأمهات العاملين لديهم طلاب دون سن الثامنة عشرة ويدرسون عن بُعد من إجمالي الموظفين المشمولين بالدراسة.
وبالمثل فإن وجود الجميع في المنزل مع توفر المزيد من الوقت لهم قد ساهم في تحفيز التفكير المشترك وتشجيع الحوار بين أفراد العائلة للبحث عن وسائل الاستفادة من هذا الوقت الاجتماعي وتعزيز ثقافة الأسرة واستحداث طرق للترفيه والتسلية وتمضية الوقت التشاركي والحفاظ على الترابط والتلاحم الاسري.