عمار النعيمي يطلع على القدرة التنافسية لريادة الأعمال وبرنامج إعداد الرواد الناشئين وسعادة الطفل

عمار النعيمي يطلع على القدرة التنافسية لريادة الأعمال وبرنامج إعداد الرواد الناشئين وسعادة الطفل

 أطلع سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي على دراسة حول تعزيز القدرة التنافسية لرواد الأعمال من خلال برنامج إعداد رواد الاعمال الناشئين" والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الامارة ونتائج دراسة «سعادة الطفل لعام 2021» في عجمان في اصدارها الثالث وهي مبادرة مجتمعية تعد الأولى من نوعها في الإمارة وتم إطلاقها في الاعوام السابقة واستمر قياسها بشكل سنوي وتطويرها هذا العام ليتضمن الاستبيان رصد مدى تأقلم الاطفال مع الاجراءات الاحترازية بسبب ظروف جائحة كورونا بالاضافة  إلى  رصد رأي الوالدين حول تأثير جائحة كورونا على شعور أطفالهم بالسعادة تجاه جوانب الحياة وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للسعادة والذي يصادف 20 مارس .

  وثمن سموه خلال اعتماده الدراسة في مكتبه بديوان الحاكم بحضور سعادة الدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي والدكتورة هاجر سعيد الحبيشي المدير التنفيذي لمركز عجمان للإحصاء والتنافسية جهود المركز الذي عمل على وضع برنامج وأسس هذه الدراسة مستندة على أفضل الممارسات في دراسة ريادة الأعمال وسعادة الطفل.. مشيراً إلى اعتزام العديد من المؤسسات في عجمان تنفيذ مبادرات متنوعة تتماشى مع اليوم العالمي للسعادة والذي يصادف 20 مارس من كل عام .

  وبارك سموه وبناءاً على دراسة تحليلة مقدمة من مركز عجمان للإحصاء والتنافسية اطلاق مبادرة " برنامج اعداد رواد الأعمال الناشئين" من سن 8 إلى 17 سنة  والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الامارة.

  ووجه سموه أن يقوم المركز بإستكمال الدراسة والبرنامج بالتنسيق مع كافة المعنيين لتكون ضمن أطر واجراءات واضحة وإطلاقها من قبل الجهة المختصة خلال الفترة القادمة.

  وتأتي المبادرة بهدف تعزيز البيئة التنافسية للإمارة ورفع عدد رواد الأعمال في عجمان وزيادة أعمال البحث والتطوير في الإمارة وإرساء القواعد اللازمة لبناء مجتمع يتسم بالمبادرة والريادة على صعيد العمل التجاري في عجمان وتأهيل جيل واعد للتنمية الاقتصادية  وتشجيع وتحفيز الناشئين الموهوبين وتمكين الشخصية الريادية منذ الصغر واكتساب أخلاقيات عمل أفضل ومساعدتهم على إدراك أهمية المال بطريقة أفضل وتعزيز التفكير الإبداعي واكتساب مهارات محسنة وإكساب الناشئين المعرفة بأهمية التخطيط وآليات وضع الأهداف.  

  وكشفت النتائج الرئيسية لدراسة سعادة الطفل لعام 2021 في إمارة عجمان أن نسبة سعادة الأطفال مع عائلاتهم بلغت 94.3% في حين بلغت نسبة سعادة الأطفال بصحتهم 92.9% وبمظهرهم 91.8%.

   وأظهرت الدراسة مدى تأقلم الأطفال مع الإجراءات الإحترازية في ظل جائحة كورونا والتي بلغت 74.7% بشكل عام وأقل تأقلماً من قبل الاطفال هي البعد عن الاصدقاء وعدم قدرتهم على اللقاء مع افراد أسرهم الاخرين وإغلاق المدارس مما لم يسمح لهم بلقاء أصدقائهم حيث تم إضافة تسعة محاور جديدة للدراسة هي: مدى تأقلم الأطفال مع غسيل اليدين باستمرار والمحافظة على التباعد الاجتماعي والتقليل من ملامسة الوجه والعزل المجتمعي وكذلك الدراسة عن بُعد من المنزل وإلغاء الامتحانات وإغلاق المدارس فضلاً عن عدم القدرة على الالتقاء بالأسرة أو الأصدقاء.

   ورصدت الدراسة أيضاً رأي الوالدين حول تأثير جائحة كورونا على شعور أطفالهم بالسعادة تجاه جوانب الحياة ومنها طريقة قضائهم للوقت ورؤيتهم للمستقبل ومدى تأثيرها على الصحة والمال والأشياء التي يمتلكها الأطفال وقدرتهم على الاختيار إضافة إلى تأثيرها على شعور الطفل تجاه الأصدقاء والمدرسة.

  وقام المركز بتنفيذ استبيان الكتروني ذاتي يستهدف أكثر عن 2000 طفل يقطنون في إمارة عجمان والأعمار المستهدفة تتراوح ما بين 9 و13 عاماً بهدف التعرف على مستوى سعادة الأطفال في الإمارة وتعزيزها من خلال تحديد مصادر وعوامل السعادة وأهميتها لديهم.. وتعتبر من النماذج المهمة لبناء حياة سعيدة.. مشيرة إلى أنه من المهم الحرص على سعادة الأطفال في هذا العمر ما يسهم في رفع مستوى رضاهم عند التقدم بالعمر، حيث تعتمد السعادة بشكل كبير على طريقة التفكير التي اعتادها المرء ونشأ عليها منذ الصغر.

   وثمن سموه  أهمية تنويع البرامج والدراسات التي من شأنها أن تسهم في بناء مجتمع سعيد وآمن ضمن منظومة العمل الوطني وتعزيز مكانة الإمارة في مؤشرات السعادة وريادة الاطفال من خلال تضافر جهود القطاعي الحكومي والخاص في طرح مبادرات تساهم في رفع هذه المؤشرات .